ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

: ح نبنيهو.. البنحلم بيهو يوماتى وطن شامخ وطن عاتى وطن خيّر ديمقراطى وطن مالك زمام أمرو ومتوسد لهيب جمرو وطن غالى نجومو تلالى فى العالى إراده سياده حريّه مكان الفرد تتقدم.. قيادتنا الجماعيّه مكان السجنِ مستشفى مكان المنفى كليّه مكان الأسري.. ورديّه مكان الحسره أغنيّه مكان الطلقه عصفوره تحلق حول نافوره تمازح شُفّع الروضه ح نبنيهو البنحلم بيهو يوماتى وطن للسلم أجنحتو ضدّ الحرب أسلحتو عدد مافوق ما تحتو مدد للأرض محتله سند للإيدو ملويّه ح نبنيهو.. البنحلم بيهو يوماتى وطن حدّادى مدّادى ما بنبنيهو فرّادى ولا بالضجه فى الرادى ولا الخطب الحماسيّه وطن بالفيهو نتساوى نحلم.. نقرا نتداوى مساكن كهربا ومويه.. تحتنا الظلمه تتهاوى نختّ الفجرِ طاقيّه وتطلع شمس مقهوره بخط الشعب ممهوره تخلي الدنيا مبهوره إراده وحده شعبيّه   -  يدندن غُناك واقابلك انا .. اقالدك انا افر الضفيرة .. شِجيرة الهنا اجيلك مهنى .. اجيلك مغنى حصاد السنين .. الهريتن تمنّى اليك يامدائن مقيلى اللُطاف عليك يابوارق رحيلى الظُراف عليك التحيّة .. سلامى الهديّة سُلاف الغُنا ***** متين التقيك وتكون المسيرة تزغرد عيون الضفاف والدميرة ويكسح عفافك حجاب الغروب وبرداً علينا الحضور الإياب وننفض بجيتك غبار الغياب نقولّك تعالى عليك المعزّة حلاة الغُُنا تعالى ومعاك القوافى الأثيرة تعالى ومعاك الشموس المنيرة تشيلك عيونّا .. مرافئ ابتسامة رموشك تحدد .. قواسم الوسامة نقولّك تعالى .. كتير مااشتهينا ياما اشتهينا .. ياما اشتكينا عزفنا.. نزفنا.. شربنا وروينا من لذيذ الغُنا   -  وطنا البإسمك كتبنا ورطنا أحبك .. أحبك مكانك صميم الفؤاد وباسمك اغنى.. تغنى السواقى خيوط الطواقى سلام التلاقى ودموع الفراق واحبك ملاذ وناسك عزاز أحبك حقيقه.. وأحبك مجاز وأحبك بتضحك وأحبك عبوس بعزة جبالك ترك الشموس وما بين ظلالك افتش وأكوس أفتش طفولتى وملامح صباى بناتك عيونن صفاهن سماى وهيبة رجالك بتسند قفاى أحبك بتضحك واحبك عبوس صحى بتملا عينى.. وتشّرف غناى بحضرة جلالك.. يطيب الجلوس مهذب أمامك يكون الكلام لأنك محنك عميق الدروس مجيد المهابة مديد القوام شبابك تشابك شديد الزحام أراهم وراهم غبار الحياه مداين تعاين كأمّ العروس تهلل تكلل جبين الإمام رزازاً يبلل أغانى الخليل أصدق كلامك حقيقه وبخاف أخاف الطريق اللى ما بودى ليك وأعاف الصديق اللى ما بهم بيك معاك انتظارى ولو بالكفاف وعنك بعيداً أبيت الرحيل وبيك اعتزاز الصباح الجميل جميع الأغانى اتكالن عليك جميع الأغانى اتكالن عليك  -  غريب .. وحيد في غربتو حيران .. يكفكف دمعتو حزنان.. يغالب لوعتو ويتمنى بس لي أوبتو طال بيه الحنين فاض بيه الشجن واقف يردد .. من زمن بالله ياالطير المهاجر للوطن زمن الخريف تطير باسراع ماتضيع زمن أوعك تقيف وتواصل الليلة للصباح تحت المطر وسط الرياح وكان تعب منك جناح في السرعة زيد في بلادنا ترتاح ضل الدليب أريح سكن فوت بلاد وسيب بلاد وإن جيت بلاد وتلقى فيها النيل بيلمع في الظلام زي سيف مجوهر بالنجوم من غير نظام تنزل هناك وتحيي ياطير باحترام وتقول سلام وتعيد سلام على .. نيل بلادنا وشباب بلادنا ونخيل بلادنا بالله يا طير قبل ما تشرب تمر على بيت صغير من بابه ومن شباكه بلمع الف نور وتلقى الحبيبة بتشتغل منديل حرير لحبيب بعيد تقيف لديها وتبوس إيديها وانقل إليها وفاي ليها وحبي الأكيد

03 يوليو, 2009






منذ قدم عبد الله بن ابي السرح الى تلك المنطقة وطاف بين نخيلها ووديانها وارض دنقلا الطيبة تطرح ثمارها .. رجوله اصيلة ونقاء وصدقا .. رضع الاصالة والخلق السوداني الجميل ..وتشبع برائحة التراب واتقدت فيه تلك الشعلة التي اضاءت له الطريق حتى النهاية .. ذلك السوداني المتدفق الممتلئ رجولة وبسالة تلتهب فيه شعلة من الاباء والشمم وبين جنبيه نفس حرة ذات قوة وكبرياء كانت تحدوه حتى وصلت به لمصنع الرجال وعرين الابطال (الكلية الحربية السودانية) فلم تفعل فيه غير ان صاغت تلك الطاقة الجبارة صياغة عسكرية منضبطة .. ورسمت الطريق بوضوح امام عينيه ..
عرفه الناس منذ ذلك اليوم .. اتدفقا حماسة و مشتعلا قوة اذا ما كان الامر امر وطن ..يتقدم الصفوف ويلهب الحماس بين الجنود يحثهم على الاستبسال والفداء .. شهده السودان قائدا فذا .. ما انحنت له قامة .. ولا وقف امامه عدو .. كان حبه للوطن سمة من سماته .. تلمس فيه ذلك الاصرار اللامحدود لان يضع لمسته في بناء السودان الحر المتحرر من قيود الطائفية الموروثة ..
النميري .. ما تسمعه إلا وتتيقن ان السلطة لم تزده الا التصاقا بتراب هذا الوطن امتلاءا باشواقه .. ذلك الدنقلاوي الفذ .. رجلا لا كالرجال .. هو البسالة والصدق والقوة ..
اليوم .. نزف ذلك الشامخ ابدا .. جعفر محمد النميري .. اسمك مكتوب في صفحاتك وجهك المفتوح .. قوسا في رحاب الوافدين .. جعفرا في النـزال ..
اليوم ينضم نجم أضوأ وأبهر .. اليوم نزف الى الجنة اعز اعز ما ندخر .. ذلك الدنقلاوي الفذ السوداني الصلب .. انتهت خطواته ولم نزل في منتصف الطريق الى السودان الحلم .. كلماتك سوف تظل ترن في الاسماع .. وتنبض في القلوب .. رسالة قوية يقرأها التاريخ علينا كل صباح ..

ولملم (عراب مايو) ورحل .. وكأنه شهر يخصه وحده ..
لجنات الخلد يا جعفر

0 تعليقات: